السبت، 9 يوليو، 2011

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ


إن حالة الترف والركون إلى زوائد الحياة الدنيا، مما يستوجب (المعاقبة) فيما لو أوجب تقصيرا فى حق الله تعالى، أو (المعاتبة) إذا أوجب غفلة وتثاقلا إلى الأرض.. ولقد لاحظنا أن المستأنسين بفضول العيش يعيشون حالة الخدر الباطني، حتى يتحول النعيم الذي يلفهم مع مرور الأيام إلى شرنقة فيها الهلاك، كهلاك دودة القز!..

شبكة السراج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق